مجمع البحوث الاسلامية

362

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

جرمت من الجرم ، وأجرمت . ( 3 : 438 ) مجرم وجريم وهو المذنب ، وهذا يختلف فيه ، فيقال : جريمة قومه ، أي كاسبهم ، ولا يقال : « جريم » من جارم ، وهو المذنب . ( 3 : 425 ) والجرامة : قصد البرّ والشّعير ، وهي أطرافه تدقّ فتنقّى . ( 3 : 468 ) القاليّ : الجريمة : النّواة . ( 1 : 103 ) ويؤفن بعض القوم وهو جريم ، أي عظيم الجرم ، الجرم : الجسد . ( 2 : 237 ) والجريم : التّمر المجروم ، وهو المصروم . ( 2 : 257 ) الأزهريّ : [ نقل الأقوال المختلفة ثمّ قال : ] وأمّا قولهم : لا جرم ، فإنّ الفرّاء زعم أنّها كلمة كانت في الأصل - واللّه أعلم - بمنزلة لا بدّ ، ولا محالة ، فكثر استعمالها حتّى صارت بمنزلة حقّا . ألا ترى العرب تقول : لا جرم لآتينّك ، لا جرم لقد أحسنت ، فتراها بمنزلة اليمين ، وكذلك فسّرها المفسّرون : حقّا إنّهم في الآخرة هم الأخسرون . وأصلها من : جرمت ، أي كسبت الذّنب . ( 11 : 65 ) [ وقال بعد كلام الكسائيّ : وقد قيل : لا صلة في « جرم » ، والمعنى كسب لهم عملهم النّدم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 66 ) [ نقل كلام أبي زيد : سنة مجرّمة . . . وكلام الخليل الّذي يذكره باسم « اللّيث » : جرّمنا هذه السّنة . . . ثمّ قال : ] وهذا كلّه من الجرم ، وهو القطع ، كأنّ السّنة لمّا مضت ، صارت مقطوعة من السّنة المستقبلة . ويقال : جاء زمن الجرام والجرام ، أي جاء زمن صرام النّخل . والجرّام : الّذين يصرمون التّمر المجروم ، وفلان جارم أهله وجريمهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : جرم لونه ، إذا صفا ، وجرم ، إذا عظم جرمه ، ونحو ذلك . والجرمة : الجرم : وكذلك الجريمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 11 : 67 ) و « المدّ » يدعى بالحجاز جريما ، يقال : أعطيته كذا وكذا جريما من الطّعام . ( 11 : 68 ) الصّاحب : الجرم : نقيض الصّرد ، أرض جرم . والجرم : ألواح الجسد وجثمانه . ورجل جريم ومجروم ، وامرأة جريمة : ذات جرم وجسم عظيم . ويقال : جرمان ، مثل جسمان ، وهي الرّائحة أيضا . ورمى بأجرامه ، أي بجسمه . وجرم الصّوت : جهارته . والجرم : الذّنب ، وجمعه : أجرام . والمجرم : المذنب ، والجارم : مثله . والجرم : الباطل ، حلفت يمينا ما فيها جرمات ، أي أباطيل . وأصابه ذاك من جرمك ، أي من جريمتك وجنايتك ، ومالي عنده جرمة . وفي « جرم » لغات : لا جرم ولا جرم ولا جر ، بحذف الميم ، ولا ذا جرم ولا أن ذا جرم ولا جرم ، بوزن كرم . ومعنى لا ذا جرم ، أي أستغفر اللّه . وأقمت عندهم حولا مجرّما ، أي تامّا . وجرّمنا هذه السّنة ، أي خرجنا منها . وتجرّمت السّنة والشّتاء . وفلان جريمة أهله ، أي كاسبهم ، وكذلك الجارم .